المطران مارون ناصر الجميل يسعى جاهدًا لإنشاء رعايا في تافرني وألفورفيل وأنجيه

استهلَّ المطران مارون ناصر الجميِّل، نشاطه بعيد عودته من لبنان بزيارة "إكليريكيَّة الكرمليِّين" في باريس الخميس بدعوة من رئيسها الخوري جان-لوي بليز، فاحتفل بالقداس الإلهي هناك، مع كهنة الإكليريكيَّة وحضور الإكليريكيِّين المتعدِّدي الجنسيَّات، ومن بينهم اثنان من الشرق الأوسط. وألقى عليهم محاضرة عن التحديات التي تواجهها اليوم منطقة الشرق الأوسط ولاسيما المسيحيُّون فيها.
وقام المطران الجميِّل السبت بزيارة مدينة تافرني القريبة من العاصمة الفرنسيَّة بدعوة من العائلات المارونيَّة المقيمة هناك، من بينهم السيد حبيب الجبيلي والسيدة ريما الهاشم والسيدة نيللي بو أنطون ليباو. فأجرى مع الموارنة والمشرقيين المنتشرين في مقاطعة فال دواز حوارًا تناول فيه الأوضاع المستجدَّة المحيطة بهم وما يأملون القيام به، وذلك بحضور خادم رعية سيدة الحقلة جان ماري هومو. وتداول معهم في حظوظ إنشاء رعية مارونية في تلك المنطقة. وفي المساء، ترأَّس صلاة المساء وزياح الصليب المقدس، وعاونه كلٌّ من أمين سر الأبرشية الخوري ريمون باسيل والأب يوحنا جحا الراهب اللبناني، المسؤول عن جوقة الأبرشية. ولقد فاق عدد المشاركين من مختلف الأجيال كل التوقعات حيث غصت الكنيسة بالمؤمنين الذين تجاوزوا الـ 300 شخص، فضلاً عن مشاركة بعض المؤمنين من الرعية اللاتينية.
وعلى أثر ذلك، جرى لقاء مع أبناء الرعية بمناسبة عيد الأم، فتليت قصائد من الشعر باللغتين العربية والفرنسية لنزار قباني ومحمود درويش وغيرهما بالإضافة إلى قصائد من تأليف بعض الحاضرين.
وفي يوم الأحد، احتفل المطران الجميل بالقداس الالهي في رعية سانت أونوريه ديلو في الدائرة السادسة عشرة من باريس، بدعوة من كاهن الرعية ميشال غيغان. وكان الحضور اللاتيني كثيفًا والمشاركة المارونية لافتة أيضًا، في مقدمة الحضور سفير الجامعة العربية الأستاذ بطرس عساكر، والقائم بأعمال السفارة اللبنانية الأستاذ غدي خوري وعقيلته والوزير السابق الأستاذ سليم الجاهل والأستاذ ميشال عدوان وعقيلته والأستاذ رالف الجزار وعقيلته وعدد كبير من الموارنة والمسيحيين المشرقيِّين والفرنسيِّين. ثم أقيم حفل استقبال للمطران الجميِّل في صالة الرعية.
ويوم الثلاثاء، توجَّه راعي الأبرشية إلى ألفورفيل يرافقه المحامي وليد فارس، وبسعيه، للقاء خادم الرعية، البولوني الأصل، الذي وضع في تصرُّفه كنيسة سان لويس، في حال رغب في إنشاء رعية مارونية في هذه المدينة، نظرًا لوجود موارنة عديدين في شرق باريس.
وكان المطران الجميل على موعد الأربعاء مع كهنة ورهبان الأبرشية في اجتماعهم الشهري، لتدارس الشؤون الليتورجية والخطة الراعوية ومتابعة أعمال السينودس. وبعد الترحيب بهم وإلقاء الكلمة الروحيَّة من وحي الجمعة العظيمة والصليب المقدَّس، كانت ثلاث مداخلات، واحدة للسيدة ثريا كنعان أبي فارس، المسؤولة عن تنظيم الدورة الثانية للمجمع الأبرشي في 30 و 31 أيار، تناولت فيها كيفية تنشيط عمل اللجان وتحفيزها. والمداخلتان الأخرييان للأبوين إيلي العلم ويوحنا جحا حول الليتورجيا المارونية وعن مضمون الرسالة الثالثة لصاحب النيافة الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بعنوان "الليتورجيا : الكنز الحي".
وفي الثاني من نيسان، سيستقبل رئيس فرسان مالطا في لبنان السفير شارل هنري داراغون للبحث بالمستجدات العامة على ضوء ما يواجهه المسيحيون المشرقيون بشكل خاص.
وفي الثالث منه، سيزور المطران الجميل مدينة انجيه للبحث مع مطران الأبرشية اللاتينية هناك إيمانويل دلماس في فكرة إنشاء رعية مارونية في المدينة، خصوصًا وأنَّ الأبرشيَّة تستقبل منذ سنوات عدَّة كهنة موارنة.
وبطريق عودته من لورد، في الأسبوع السادس من الصوم، بعد مشاركته في اجتماع أساقفة فرنسا، سيحتفل المطران الجميِّل بقداس عيد الشعانين في مدينة بوردو بمشاركة الكاردينال جان بيار ريكار ويطَّلع على أحوال الرعية المارونية الجديدة وخطة العمل التي وضعها في هذا الصدد الأب نبيل مونس.

(c) Eparchie Notre-Dame du Liban de Paris des Maronites - mis en ligne le 14 janvier 2013 - Mentions Légales